فيديو
الايمان بالقضاء والقدر واثره في سلوك الفرد للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان
.. المزيد
عن الشيخ
لم  يكتِّب  الشيخ عبدالكريم زيدان رحمه الله سيرته الذاتية بكتاب جامع لها, ولم يكن يكترث كثيرا لهذا (رحمه الله), ولكن شاء الله ان يقوم طالب في جامعة الازهر الشريف بتسجيل رسالة دكتوراه بعنوان (جهود د. عبدالكريم زيدان في خدمة الدعوة الاسلامية), وكان من متطلبات رسالته هذه ان يخصص فصل كامل فيها عن حياة الشيخ, فوجه هذا الطالب اسئلة كثيرة للشيخ أرسلها له الى صنعاء - حيث كان يقيم آنذاك – واجاب الشيخ عنها في حينها بخط يده. وك .. المزيد
حكم محاكاة القران
حكم محاكاة القرآن في غير ما نزل فيه  (استخدام الآيات القرآنية بصورة غير مناسبة في المقالات الصحفية) سؤال: إحدى الصحف نشرت في مقال لها ما نصه: ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب البيض... ألم يجعل كيدهم في تقويض، وأرسل عليهم صقور التوحيد، وفهودا سمراً صناديد، فجعلهم في منفى أشتاتا رعاديد )، فما قولكم في مثل هذا الكلام ؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما .. المزيد

الأرشيف --> البيانات

البيان الثاني حول الاعتصامات في العراق 2013م

في يوم الجمعة 8 صفر 1434 هـ الموافق 21 كانون الاول / ديسمبر 2012 ‏انطلقت مظاهرات اعقبها اعتصامات في بعض مناطق العراق مثل الرمادي و ‏صلاح الدين و الموصل وكركوك و تبعتها مناطق متفرقة من بغداد مثل الأعظمية ‏و الدورة وكذلك في ديالى وقد طالب المتظاهرون خلالها بإطلاق سراح ‏المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية وايقاف نهج الحكومة الطائفي ‏والغاء المادة 4 ارهاب وقانون المساءلة والعدالة من الدستور العراقي , ولم يكن ‏الشيخ عبدالكريم زيدان بعيدا عن هذه الاعتصامات فاصدر بيانا هو الثاني حول هذا ‏الموضوع أكد فيه عدم جواز رفع شعار الفدرالية كمطلب للمعتصمين , فيما يلي نصه:‏

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد:

أن ما بيناه لكم ولجميع اهل العراق المسلمين ان الظلم يجب رفعه وقمع اهله وان هذا واجب ديني وحكم شرعي وليس رد فعل لظلم معين ولا يجوز تركه لخفة اثره وقلة اتباعه وانما الواجب ملاحقته حتى لا يبقى شيء منه في الارض . والان لا يزال الظلم معشعش واهله يصولون ويجولون وهذا يدعوكم الى مضاعفة صمودكم وجهدكم والاستمرار باعتصامكم لا ان يضعف همتكم وتكونون في هذا الضعف قوة للعدو فاتقوا الله بان تصبروا وتصابروا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) فالله سبحانه وتعالى امر بالصبر والمصابرة اي نغلب العدو بقتالكم وصبركم في قتالهم بحيث يكون صبركم اعظم من صبرهم فان فعلتم ذلك ظفرتم بنصر الله تعالى كما جاء بنص القران والله لا يخلف الميعاد.

واذكركم بالآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) فالآية اشتملت على الشرط والجواب اما الشرط لنصر الله وهو نصرة دينه واعظم النصر هو قمع الظلم والظالمين وهو من اعظم مأمورات الشرع فاستمروا على صمودكم واعتصامكم وثقوا بوعد الله تعالى واياكم ان تلتفتوا الى الفدرالية وتعتقدوا بانها هي الخلاص لكم من ظلم الظالمين فهذا ظن باطل واياكم ان تقعوا فيه وتجعلوه هدفا قريبا لكم لان هدفكم اكبر من هذا واعمق اثرا والله غالب على امره ولو كره الكافرون ويدل على ذلك ان النبي  لم يأمر المسلمين الا بمواجهة العدو الظالم والقضاء عليه وعلى ظلمه ولم يأمرهم بالانهزام منهم بمثل هذه الدعوة (الفدرالية) التي هي في جوهرها هزيمة من مجابهة الظالم ومالها الى تقسيم دار الاسلام والتنازل للعدو عن جزء من دار الاسلام والرضى بحكمه فيه وهذا لا يجوز.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين.

الشيخ الدكتور عبدالكريم زيدان 

الاثنين 15 ربيع الاول 1434هـ الموافق 27 كانون ثان 2013م


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2015-02-16 (486 قراءة)