فيديو
الايمان بالقضاء والقدر واثره في سلوك الفرد للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان
.. المزيد
عن الشيخ
لم  يكتِّب  الشيخ عبدالكريم زيدان رحمه الله سيرته الذاتية بكتاب جامع لها, ولم يكن يكترث كثيرا لهذا (رحمه الله), ولكن شاء الله ان يقوم طالب في جامعة الازهر الشريف بتسجيل رسالة دكتوراه بعنوان (جهود د. عبدالكريم زيدان في خدمة الدعوة الاسلامية), وكان من متطلبات رسالته هذه ان يخصص فصل كامل فيها عن حياة الشيخ, فوجه هذا الطالب اسئلة كثيرة للشيخ أرسلها له الى صنعاء - حيث كان يقيم آنذاك – واجاب الشيخ عنها في حينها بخط يده. وك .. المزيد
حكم محاكاة القران
حكم محاكاة القرآن في غير ما نزل فيه  (استخدام الآيات القرآنية بصورة غير مناسبة في المقالات الصحفية) سؤال: إحدى الصحف نشرت في مقال لها ما نصه: ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب البيض... ألم يجعل كيدهم في تقويض، وأرسل عليهم صقور التوحيد، وفهودا سمراً صناديد، فجعلهم في منفى أشتاتا رعاديد )، فما قولكم في مثل هذا الكلام ؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما .. المزيد

الأرشيف --> البيانات

بيان حول مؤتمر لندن للمعارضة العراقية (2002م)

في نهاية عام 2002 م بدأت في لندن تحضيرات لعقد مؤتمر للمعارضة العراقية ‏في الخارج يشترك فيه العراقيين بمختلف اطيافهم , المسلمين و غير المسلمين لمناقشة وضع العراق آنذاك, وقد عرض ‏على الشيخ عبد الكريم زيدان في حينها بيان الحكم الشرعي في الاشتراك مع غير المسلم في الاتفاقات والاجتماعات. وبعد انعقاده وبيان حقيقته وارتباطاته واهدافه اصدر الشيخ عبد الكريم زيدان بيانا حول هذا المؤتمر وما اصدره من قرارات.

نص البيان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

سبق وان اصدرنا فتوى بحرمة التعاون مع الكفرة الامريكان المعتدين فبما يعدونه لمهاجمة بلدنا المسلم العراق. وقد ذهبت هذه الفتوى الى تحريم مجرد الميل القلبي لدخول الامريكان الى العراق واحتلاله. وقد حازت هذه الفتوى على اجماع اهل العلم على محتواها, وصار من الواجب الشرعي العمل بها لان مخالفتها تعتبر مخالفة لما انعقد عليها من اجماع وان كان اجماعا سكوتيا. وقد افزعنا وآلمنا ان مجموعة ممن يدعون انهم يمثلون اهل السنة والجماعة ان تشترك هذه المجموعة في لجنة المتابعة المنبثقة من مؤتمر المعارضة الذي انعقد تحت خيمة الامريكان وحسب تخطيطها. ان هذه المجموعة بعملها المشين هذا لا تمثل الا نفسها ولا تصلح ان تمثل غيرها من اهل السنة والجماعة لأنها باشتراكها بلجنة المتابعة لمؤتمر المعارضة الامريكي فقدت عدالتها وكشفت عن جهلها بأبسط معاني الاسلام وهي حرمة معاونة الكافر الذي يصرح بانه يريد الاعتداء على العراق البلد المسلم. ومن المعلوم ان فاقد العدالة او الجاهل بأحكام الاسلام لا يصلح ان يكون قائدا لغيره ولا ممثلا له ولا نائبا عنه ولا مرشدا له. وبناء على ما تقدم يجب على كل مسلم له ارتباط بهذه المجموعة او بمن يؤيدها الانكار عليها والتحلل من الارتباط بها والمتابعة لها لان هذه المجموعة بعملها المشين هذا قد سلكت غير سبيل المؤمنين في الامتناع عن معاونة الامريكان عن طريق مؤتمرهم المسمى بمؤتمر المعارضة, ومن لا يفعل ذلك ويعلن براءته منها وممن يؤيدها فانه يعرض نفسه لما جاء في قوله تعالى ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ما تولى ونصله جهنم وساءت مصير).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.

الشيخ عبد الكريم زيدان

27   شوال 1423 هـ الموافق 31-12-2002م


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2015-08-24 (499 قراءة)