فيديو
الايمان بالقضاء والقدر واثره في سلوك الفرد للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان
.. المزيد
عن الشيخ
لم  يكتِّب  الشيخ عبدالكريم زيدان رحمه الله سيرته الذاتية بكتاب جامع لها, ولم يكن يكترث كثيرا لهذا (رحمه الله), ولكن شاء الله ان يقوم طالب في جامعة الازهر الشريف بتسجيل رسالة دكتوراه بعنوان (جهود د. عبدالكريم زيدان في خدمة الدعوة الاسلامية), وكان من متطلبات رسالته هذه ان يخصص فصل كامل فيها عن حياة الشيخ, فوجه هذا الطالب اسئلة كثيرة للشيخ أرسلها له الى صنعاء - حيث كان يقيم آنذاك – واجاب الشيخ عنها في حينها بخط يده. وك .. المزيد
حكم محاكاة القران
حكم محاكاة القرآن في غير ما نزل فيه  (استخدام الآيات القرآنية بصورة غير مناسبة في المقالات الصحفية) سؤال: إحدى الصحف نشرت في مقال لها ما نصه: ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب البيض... ألم يجعل كيدهم في تقويض، وأرسل عليهم صقور التوحيد، وفهودا سمراً صناديد، فجعلهم في منفى أشتاتا رعاديد )، فما قولكم في مثل هذا الكلام ؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما .. المزيد

المؤلفات --> الكتب

الْمُفَصَّلُ فِي احكام المرأة وَالْبَيْتَ الْمُسْلِمَ فِي الشَّرِيعَةِ الاسلامية

موسوعة بدء الشيخ بتأليفها عام 1979م وانتهى من كتابتها منتصف عام 1991م, يقع الكتاب بـ (5780) صفحة تقريبا موزعة على اثنا عشر مجلد جمع فيه بين الاثنين, المرأة المسلمة منذ ولادتها إلى حين موتها، والبيت المسلم من حين نشأته باعتباره عائلة مسلمة وباعتباره مكاناً تسكنه هذه العائلة .

حاز هذا الكتاب على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الاسلامية عام 1417هـ - 1997م, وقد نُشر بطبعات عديدة, علماً بان بعض الطبعات قد اظافت مجموعة من البحوث الفقهية المعاصرة الى الكتاب وجعلت عنوانه (الجامع في الفقه الإسلامي- المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم في الشريعة الإسلامية), وقامت بعض دور النشر بنشر ابواب من هذه الموسوعة بصورة كتاب مستقل كـ (كتاب حقوق وواجبات المرأة في الاسلام, وكتاب اللباس والزينة في الاسلام, وكتاب الزكاة وأحكامها في الإسلام, وكتاب العدة, وكتاب الصلاة في الاسلام ).

يقول الشيخ رحمه الله عن هذا الكتاب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد  ..

إن أعظم ما شغل البشر من القضايا الاجتماعية في القديم الماضي والحديث الحاضر وما سيشغلهم في المستقبل القادم على ما اعتقد هو قضية المرأة وقد تخبط البشر في معالجتها ولم يهتدوا فيها إلى الصواب لأن معالجتهم كانت بمعزل عن هدى الله وشرعه القويم فجاءت مشوية باهواء النفس وقصور العقل الذي من شأنه العجز عن إدراك حقائق الأمور ، وكانت المرأة هي الضحية في تلك المعالجات والجديد في قضية المرأة في العصر الحديث أنها عرضت ولا تزال تعرض على نحو جديد يحمل شعار الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة ورد حريتها المسلوبة وضرورة مساواتها بالرجل في كل شيء وفيما يتمتع به من حرية الرواح والمجيء والعمل والسلوك، وضرورة خروجها من سجن البيت وقيوده ، وكان المنادون ـ في هذا العرض الجديد لقضية المرأة تحت هذا الشعار الجديد ـ أناساً مردوا على حب الفاحشة والسطو على الأعراض وهتك الحرمات، ويرعوا في المكر والخداع وإثارة الغرائز والشهوات، وقد نجحوا في حملتهم الماكرة حتى آل الأمر في دول الغرب إلى تفكك العائلة وشيوع الفاحشة وكثرة اللقطاء حتى صاروا يعدون بعشرات الألوف بل وبمئات الألوف في بعض أقطار هذه الدول، وظهرت فيهم العلل والأمراض التي لم تكن في أسلافهم حتى ضج بعض كتابهم من هذا المصير وأنذروا أقوامهم من سوء العاقبة إذا استمر الأمر على ما هو عليه من هذا التردي والإنذار ولكن القوم ألفوا الرذيلة ووصلوا إلى القاع ولم تبق لديهم قوة ولا عزيمة على النهوض من المستنقع الأسن الذي وقعوا فيه.

هذا ما حدث في بلاد الغرب، أما في بلاد المسلمين فإن الأمر وإن لم يصل إلى ما وصل إلا أنه في بلاد الغرب إلا أن ما وقع هناك بدأت أوائل شروره تقع هنا في بلاد المسلمين وأن الضحايا من المسلمات كثيرات وإن البيت المسلم بدأ يتضعضع ويتصدع وينذر بالسقوط كل ذلك يجعلنا غير مبالغين إذا قلنا ونقول إن الخطر يزحف إلينا زحفاً شديداً وسريعاً ويزيد في خطرته أن موجة الفساد والتضليل والخداع للمرأة المسكينة تزداد ضراوة وعنفاً وبإلحاح لأن القائمين على هذه الموجة العاتية والدافعين لها أناس أولوا بأس شديد في الجراءة على الدين مع براعة ممتازة في الدعاية والتضليل واستغلال منظم ودقيق لوسائل الدعاية المقروءة والمسموعة والمرئية وساعدهم ويساعدهم في سعيهم غير المشكور غفلة المسلمين وضعف الوعي الاسلامي عند الرجال والنساء على حد سواء وقلة الغيرة على الحرمات وحب التقليد لما يجري في بلاد الغرب ،، إن ما وقع في بلاد الغرب ما كان ليقع بعضه في بلاد المسلمين ويوشك ان يقع كله في بلاد المسلمين لو أدرك المسلمون أن قضية المرأة عالجها الاسلام علاجاً حاسماً من جميع جوانبها وأن علاجه هو العلاج الوحيد الصحيح لأنه من صنع الله خالق المرأة بما يصلح لها: ( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ).

ولكن بالرغم مما وقع للمرأة المسلمة وللبيت المسلم فإن العلاج لا يزال ممكناً إن شاء الله تعالى ولكن بشرط الجدية فيه والمبادرة إليه والمثابرة عليه لأ، الزمن يجري سريعاً ولا ينتظرنا ومن سبل العلاج إشاعة الوعي الاسلامي بين المسلمين ومن سبله تعريف المرأة المسلمة وعموم المسلمين بأحكام المرأة المسلمة والبيت المسلم في شريعة الاسلام، ومن سبل تعريفهم بها تأليف الكتب المبينة لهذه الأحكام، ومن أجل ذلك ألفت هذا الكتاب ,ليس كثيراً على المرأة المسلمة أن أضع أو أكتب لها كتاباً يحمل اسمها ويكون مرجعاً لها للتعرف على أمور دينها وما يتعلق بها وكذلك ليس كثيراً على البيت المسلم أن أضم أحكامها إلى أحكام المرأة المسلمة وأقرن اسمه باسمها فأجعل الاثنين عنواناً لهذا الكتاب لا سيما وأن بيان احكام الاخر ولهذا جاء عنوان الكتاب جامعاً بين الاثنين المرأة المسلمة منذ ولادتها إلى حين موتها ، والبيت المسلم من حين نشأته باعتباره عائلة مسلمة وباعتباره مكاناً تسكنه هذه العائلة.

  الغرض من تأليف هذا الكتاب:

والغرض من تأليف هذا الكتاب، وقد أشرت إليه تعريف, المرأة المسلمة بأحكام دينها لا سيما المتعلقة بها وما يجب عليها باعتبارها مسلمة، فإذا عرفت ذلك كان المطلوب منها العمل بما علمت لأن العلم يراد للعمل به وإن كان متقدماً عليه قال تعالى (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) فإذا تم لها العلم بأحكام الاسلام والعمل بها لزمها واجب الدعوة إلى ما علمت أي الدعوة إلى الاسلام قال تعالى (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) وبهذا تكون المرأة المسلمة صالحة في نفسها مصلحة لغيرها وهذا هو المطلوب من كل مسلم ومسلمة وهذا هو الغرض الأول من تأليف هذا الكتاب وغرض أخر من تأليفه هو تعريف المسلمين عموماً بأحكام العائلة المسلمة وكيفية تكوينها على أساس الاسلام وما ينبغي أن يكون عليه بيتها الذي تسكنه من حيث بناؤه وموجوداته وما يتعلق به وبهذا يعرف المسلمون كيف يكونون البيت المسلم باعتباره عائلة مسلمة كما يريدها الاسلام باعتباره مكاناً تسكنه هذه العائلة المسلمة وفقاً لتعاليم الاسلام.

منهج البحث وضوابطه

يتلخص منهج البحث الذي التزمت به في بحث مواضيع هذا الكتاب بالضوابط التي أوجزها فيما يلي:

أولاً - المواضيع الخاصة بالمرأة مثل لباسها وزينتها وما يجوز لها إبداؤه من بدنها وزينتها وما لا يجوز والمواضيع التي يكثر الجدل حولها مثل اختلاطها بالأخرين وعملها خارج البيت ومدى تمتعها بالحقوق السياسية وغيرها ، هذه المواضيع توسعت فيها وذكرت ما للفقهاء من أقوال فيها وأدلتهم عليها وما يمكن استنباطه من نصوص القرآن والسنة ومصادر الأحكام الأخرى بشأن هذه المواضيع.

ثانياً - في المواضيع التي تشترك في أحكامها العامة المرأة مع الرجل ولكن تختص المرأة بأحكام في بعض جزئياتها لم أكتف بذكر هذه الجزئيات فقط وذكر أحكامها الخاصة بها وإنما بحثت أصل الموضوع بحثاً موجزاً ولكنه كاف، ثم أبرزت ما اختصت به المرأة من أحكام في بعض جزئيات الموضوع ويبدو هذا النهج واضحاً في مواضيع العبادة كالصلاة والزكاة والصوم والحج وغيرها مثل مواضيع الجريمة والعقوبة والجهاد.

وهذا النهج مفيد للمرأة لأنه يعطيها مادة فقهية عامة في هذه المواضيع ولأن فهم هذه الجزئيات التي اختصت فيها ببعض الأحكام يستلزم فهم أصل الموضوع ومعرفة أحكامه العامة كما أن هذا النهج في بحث هذه المواضيع مفيد للبيت المسلم لأن هذه المواضيع تتعلق إما بما هو واجب على أفراده كالعبادات والجهاد، وإما أن تتعلق بحقوقهم وواجباتهم في دار الإسلام ، وإما أن تتعلق بما قد يقع منهم أو عليهم فيحتاجون إلى معرفة جيدة بأحكامه كالجرائم والعقوبات.

ثالثاً - وهناك مواضيع تشترك في بعض جزئياتها ولكن معرفة المرأة المسلمة بها وبأحكامها مفيد جداً لها لأننا نريدها داعية إلى الإسلام، والداعية إلى الإسلام يحتاج إلى معرفة حكم الشرع فيها وقد اخترت من هذه المواضيع الأيمان والنذور والأضاحي والصيد والتذكية وغيرها مما هو مذكور في الكتاب، كما أن البيت السلم بحاجة إلى معرفة هذه المواضيع وأحكامها لوقوع أفعال من أفراده تتعلق بهذه المواضيع وتنطبق عليها أحكامها.

رابعاً - ثم إني فصلت القول بالنسبة للبيت المسلم منذ تكوينه عن طريق الزواج الشرعي وبينت أحكامه وأحكام أفراد هذا البيت في خاصة أنفسهم، وفي علاقاتهم فيما بينهم منذ ولادتهم حتى وفاتهم وهذا بالإضافة إلى ما ذكرته من حظر وإباحة في كيفية بناء البيت وما يوضع فيه من أثاث ولوازم وغيرها، وفي علاقة المرأة به، وفي علاقة البيت بجيرانه.

خامساً - وقد ألتزمت في بحث جميع مواضيع الكتاب أن أكون وراء الشريعة الاسلامية أسمع منها وأصغي إليها وأفهم منها ما تريد فلا أسبقها بالقول ولا أقولها ما لم تقل ولا أحملها ما لا تحتمل ، ولا أطوعها على ما تشتهي النفس أو يشتهي الناس لأني أعتقد أن الكتابة في الشريعة الاسلامية دين يحاسب عليه المسلم، وإخبار عن شرع الله يقتضي الأمانة والصدق فلا يجوز فيه التبديل والتحريف ولهذا حرصت في بحثي كالكيمياوي في مختبره وهو يفحص المادة التي بين يديه: كل همه أن يعرف خصائص هذه المادة وصفاتها كما هي عليه، لا كما يهوى هو أو يهوى الناس.

سادساً - ذكرت في: أثر المسائل التي بحثها أقوال الفقهاء وأدلتهم التي وقفت عليها لأن أقوال الفقهاء فيما عدا المستندة منا إلى نصوص الشريعة القطعية الثبوت والدلالة ـ تعتبر بحق من وجوه تفسير النصوص الشرعية ومن وجوه استنباط الاحكام من ادلتها الشرعية المعتبرة، ولهذا فهي تدخل في دائرة الاجتهاد السائغ المقبول الذي يجوز الاحتجاج به كما يجوز فيه الترجيح عند الاختلاف، ولهذا فقد رجحت من أقوالهم ما ظهر لي أنه هو الراجح، وما لم يظهر لي رجحانه سكت وذكرت الأقوال وحكيت الخلاف إذا لا يجوز الترجيح بلا دليل ولا برهان.

سابعاً - ومن المسائل التي بحثتها مسائل جديدة لم أقف على قول صريح بشأنها عن فقهائنا القدامى رحمهم الله تعالى مثل حق المرأة في الانتخابات واختيارها لعضوية مجلس الأمة وقد حاولت استخلاص الحكم الشرعي لهذه المسائل من قواعد الشريعة ومبادئها العامة ومن السوابق الفقهية وعمل الصحابة الكرام وتابعيهم بإحسان.

ما ذكرته هو منهجي وضوابطي في البحث فإن وفقت فيه إلى الصواب، فهذا ما كنت أبغي، وهو محض فضل الله علي وإن أخطأت فحسبي اني كنت حريصاًَ على أن لا أقع في الخطأ وأني آمل ـ على كل حال ـ أن لا يفوتني الأجر فقد قال سيدنا ورسولنا محمد : (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن اجتهد فأخطأ فله أجر).

تنظيم أبحاث الكتاب ومواضيعه:

الموسوعة تقع في احد عشر مجلدا, وقد جعلت أبحاث الكتاب و مواضيعه في كُتب، وقسمت الكتاب إلى أبواب، والباب إلى فصول والفصل إلى مباحث، والمبحث إلى مطالب، والمطلب إلى فروع ، وكل ذلك في فقرات متسلسلة وقد حاولت بهذا التقسيم والتنظيم أن أجمع شتات وجزئيات كل موضوع تناولته بالبحث وتسهيلاً وتيسيراً للقارئ في قراءة فصول ومواضيع هذا الكتاب دون تشويش او عثار، وإن امل ان قد وفقت في ذلك إلى ما أريد ولله الحمد والمنه.

  التعريف بمواضيع الكتاب

وأذكر فيما يلي موجزاً جداً لتقسيمات الكتاب المتضمنة عناوين مواضيعه وبكلمة أدق بعض عناوين مواضيعه وليس جميع مواضيعه:

الجزء (المجلد) الأول

الكتاب الاول: العبادات

الباب الأول:  في الصلاة  وما يتعلق بها ـ الطهارة الحقيقية والطهارة الحكمية، وما يتعلق بهما، سنن أو خصال الفطرة، الوضوء وما يتعلق به، الغسل وما يتعلق به، التيمم، المسح على الجبيرة والخفين والجوربين، ما يترتب على الطهارة الحكمية وفقدها من أحكام الصلاة المفروضة وصلاة التطوع ....الخ.

                  الباب الثاني: الزكاة 

على من تجب الزكاة الأموال التي يجب فيها الزكاة، مصارف الزكاة، زكاة الفطر.

الجزء (المجلد) الثاني 

تكملة العبادات والايمان والنذور

الباب الثالث:  الصيام

الصيام المفروض وما يلزم له، صيام التطوع الأيام المنهي عن صيامها، النهي عن صيام لاقترانه بمنهي عنه.

الباب الرابع:  الحج

فضائل الحج وبينان حكمه وحكمته، شروط وجوب الحج، أركان الحج واجبات الحج، شروط صحة أداء الحج، فساد الحج وحكمه إذا فسد، فوات الحج، حج الصغار والحج عنهم، العمرة، كيفية أداء العمرة.

الكتاب الثاني ـ الأيمان والنذور

الباب الأول   الأَيْمَان

مشروعية  الأَيْمَان، الحالف، المحلوف به، الحلف بالله لا بغيره، الحلف بالحرام والطلاق، من صيغ الحلف بالطلاق، المحلوف عليه وتعيينه ، القواعد في تعيين المحلوف عليه، صيغة الحلف (اليمين) أثار الحلف أو حكم اليمين، اليمين المنعقدة وغير المنعقدة لغو اليمين، اليمنين الغموس.

الباب الثاني :  النذور 

مشروعية النذر، شروط النذر، أنواع النذر، حكم كل نوع، من مات وعليه نذر.

الكتاب الثالث : الأضاحي

دليل مشروعيتها، شرو ط المضحي، الأضحية، التضحية ووقتها.

الجزء (المجلد) الثالث

الكتاب الرابع : الحظر والإباحة وفيه تسعة ابواب

الباب الأول:  في الصيد والتذكية ، معنى الصيد، أدواته، ألآته، وما يشترط فيها. التذكية: معناها، شروطها، أنواعها، التذكية الاختيارية والاضطرارية وما يتعلق بكل نوع.

الباب الثاني:  في الأطعمة والأشربة ، ما يحل منها وما يحظر، المكسرات والمخدرات، والتبغ، ما يحل من محظورات الأطعمة والأشربة عند الضرورة، الأكل والشرب وما يتعلق بهما.

الباب الثالث:  التداوي والمعالجات ، مشروعية الحمية، العلاج وأنواع الأدوية، الرقي ومشروعيتها، إجهاض المرأة للعلاج.

الباب الرابع:  النظر واللمس والكلام بين النساء والرجال ، وما يباح من ذلك وما يحظر.

الباب الخامس:  اللباس والزينة,  ما يشترط في لباس المرأة نوع الزينة المباحة لها، حكم الحلي والخضاب والطيب، الشعر وما يتعلق به، الوسم والوشر، الزينة وعمليات التجميل في الوقت الحاضر.

الباب السادس:  التبرج  مفهوم التبرج وحكمه، الاختلاط بين النساء والرجال وحكم هذا الاختلاط.

الباب السابع: تكلمت عن  البيوت وما يتعلق بها  والحكم الشرعي في كل ذلك، فتكلمت عن بناء البيت وأثاثه وما قد يوضع فيه من تماثيل وصور ونقوش وأواني كما تكلمت عن الاستئذان لدخول البيوت، وعن الأكل والشرب في بيوت الغير، وعن علاقة المرأة بالبيت، وعن علاقات الجيران فيما بينهم.

الجزء (المجلد) الرابع

الباب الثامن: تكلمت عن  اللهو واللعب,  فبينت المقصود باللهو وحكم الغناء وآلاته، واللعب وأنواعه، والمباح من ذلك كله والمحظور.

الباب التاسع:  الدفاع عن النفس والعرض والمال.

الكتاب الخامس : الحقوق والواجبات 

وقد جعلت هذا الكتاب في أبواب على النحو التالي:

الباب الأول:  في الحقوق والواجبات : تعريفها، وأصولها العامة من جهة مصدرها وكيفية استعمالها وتقدم بعضها على بعض وتنوعها ومساواة المرأة للرجل إلا فيما استثني.

الباب الثاني: في  حقوق المرأة  باعتبارها من أهل دار الاسلام، فبينت حقوقها العامة : الحرية الشخصية، وحرمة المسكن، وحرية الرأي والعقيدة، وحرية التعليم والتعلم وحرية العمل وحق المرأة في الضمان الاجتماعي.

وتكلمت على حقوقها الخاصة، وعلى  حقوقها السياسية : حق تولي الوظائف وحق الترشيح وحق الانتخاب.

الباب الثالث: في  واجبات المرأة 
باعتبارها من أهل دار الاسلام، فبينت واجبها الأول وهو السمع والطاعة لولي الأمر، وواجبها الثاني وهو الأمر بالمعروف والهي عن المنكر وواجبها الثالث وهو الجهاد في سبيل الله بالقتال وبالمال وباللسان.

الجزء (المجلد) الخامس

الكتاب السادس : الجرائم والعقوبات.

وجعلته في أبواب على النحو التالي:

الباب الأول:  أساس الجريمة وأساس العقوبة وأصولها العامة.

الباب الثاني:  جرائم الحدود : الزنا، القذف، شرب الخمر، السرقة، الحرابة، البغي، والبغاة، الردة.

الباب الثالث:  جرائم الاعتداء على النفس ، القتل العمد وعقوبته، القتل شبه العمد وعقوبته، القتل الخطأ وما يجب فيه ، قتل الجنين أي جريمة إسقاط الجنين بالاعتداء على أمه وما يجب فيه.

الباب الرابع:  جرائم الاعتداء على ما دون النفس  وما يجب فيها من قصاص أو دية أو أرش.

الباب الخامس:  جرائم التعزير وما يجب فيها.

الجزء (المجلد) السادس 

الكتاب السابع : البيت المسلم (أحكام العائلة وسائر الأقارب)

الباب الأول: في  الزواج وآثاره ، حكم الزواج وحكمته، اختيار الزوجة، اختيار الزوج، الخطبة، أركان عقد الزواج وشرطه، المحرمات من النساء، الكفاءة في الزواج, الولاية والوكالة في الزواج،

الجزء (المجلد) السابع

 الزواج بين المسلمين وغيرهم، زواج غير المسلمين فيما بينهم، حكمة إذا أسلم أحد الزوجين، آثار عقد الزواج الصحيح من مهر ونفقة وحقوق وواجبات بين الزوجين أثار عقد الزواج الصحيح، إثبات عقد الزواج.

الباب الثاني:  طُرق الزواج ، الطلاق، الخلع، الإيلاء، الظهار، اللعان، التفريق للشقاق، التفريق لضرر، التفريق لعدم الانفاق، التفريق للغبن أو للإعسار في المهر، التفريق بسبب إباء الاسلام أو بسبب ردة أحد الزوجين، التفريق لعدم الوفاء بالشرط.

الجزء (المجلد) الثامن

تكملة الكتاب السابع – البيت المسلم – احكام العائلة وسائر الاقارب

الجزء (المجلد) التاسع

تكملة الكتاب السابع (الباب الثاني) – البيت المسلم – احكام العائلة وسائر الاقارب

الباب الثالث:  في العدة,  معناها، أنواعها ، العدة من فرقة في نكاح صحيح، عدة الفرقة في النكاح الفاسد، عدة الموطوءة بشبهة والمزني بها، العدة بالقروء، والعدة بالأشهر وبوضع الحمل، ابتداء العدة وانقضاؤها، تحول العدة وتداخلها، أحكام العدة والمعتدة.

الباب الرابع:  أحكام الأولاد  وسائر الأقارب البشارة بالمولود وما يصنع له, نسب المولود في مختلف الحالات، إثبات الولادة، نسب المولود بالتلقيح الصناعي، طرق اثبات النسب، نسب اللقيط وأحكامه العامة، التبني وعدم ثبوت النسب به، دين الصغار: أولاد المسلمين، وأولاد غير المسلمين. دين أولاد غير المسلمين إذا أسلم أحد الأوبين، دين اللقطاء، الرضاعة والرضيع والمرضعة والمرضع له الحضانة ومن له الحق فيها وأحكامها العامة ضم الأولاد إلى أوليائهم بعد انقضاء مدة الحضانة، تربية الأولاد وكيفية معاملتهم نفقة الأولاد والأقارب بر الوالدين وصلة الرحم.

الجزء (المجلد) العاشر

الكتاب الثامن : التصرفات المالية 

الكتاب التاسع : المرضى والموتى

الباب الأول: ا لأحكام العامة للمرضى ، تصرفات المريض مرض الموت: تبرعاته المنجزة، إقراره، نكاحه، طلاقه، مخالعته، وصاياه، وقفه.

الباب الثاني:  أحكام الموتى ، الأحكام العامة لميت، حال المحتضر وما يستحب له ويكره حتى وفاته، وكيفية غسل الميت وتكفينه وحمله والصلاة عليه ودفنه البكاء عليه، تعزية أهل الميت وما يفعلونه وما يفعل لهم ، حكم زيارة القبور، ما ينتفع به الميت بعد موته، تركة الميت وما يتعلق بها من حقوق معنى التركة والحقوق المتعلقة بها: حق التجهيز، الديون، الوصايا، الميراث أسباب الميران وشروطه وموانعه، أنواع الورثة وسهامهم المقدرة شرعاً كيفية حل المسائل الإرثية بعد التعريف بالعول والرد والحجب والحرمان وغيرها.

الجزء (المجلد) الحادي عشر

الخاتمة, وفي  التعريف بأزواج النبي   وأولاده وأهل بيته، وحاله   في بيته.

وأخيراً فإني أرجو وآمل، أكون بهذا الكتاب قد أسهمت مع العاملين في خدمة الشريعة الإسلامية ونشر مفاهيمها وتبيين أحكامها والله تعالى أسأل أن يجعل عملي في تأليف هذا الكتاب خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعني به (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ, إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).

 وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الدكتور عبدالكريم زيدان


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2015-02-19 (3496 قراءة)