فيديو
الايمان بالقضاء والقدر واثره في سلوك الفرد للشيخ الدكتور عبد الكريم زيدان
.. المزيد
عن الشيخ
لم  يكتِّب  الشيخ عبدالكريم زيدان رحمه الله سيرته الذاتية بكتاب جامع لها, ولم يكن يكترث كثيرا لهذا (رحمه الله), ولكن شاء الله ان يقوم طالب في جامعة الازهر الشريف بتسجيل رسالة دكتوراه بعنوان (جهود د. عبدالكريم زيدان في خدمة الدعوة الاسلامية), وكان من متطلبات رسالته هذه ان يخصص فصل كامل فيها عن حياة الشيخ, فوجه هذا الطالب اسئلة كثيرة للشيخ أرسلها له الى صنعاء - حيث كان يقيم آنذاك – واجاب الشيخ عنها في حينها بخط يده. وك .. المزيد
حكم محاكاة القران
حكم محاكاة القرآن في غير ما نزل فيه  (استخدام الآيات القرآنية بصورة غير مناسبة في المقالات الصحفية) سؤال: إحدى الصحف نشرت في مقال لها ما نصه: ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب البيض... ألم يجعل كيدهم في تقويض، وأرسل عليهم صقور التوحيد، وفهودا سمراً صناديد، فجعلهم في منفى أشتاتا رعاديد )، فما قولكم في مثل هذا الكلام ؟ الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، أما .. المزيد

المؤلفات --> البحوث الفقهية

الديمقراطية ومشاركة المسلم في الانْتِخاباتِ

بحث قُدم إلى المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في دورته التاسعة عشر المنعقدة بمكة المكرمة في الفترة من 22 الى 27 شوال 1428هـ الموافق 3 الى 8 تشرين اول 2007م, ونشرمع مجموعة بحوث فقهية اخرى في كتاب بعنوان (مجموعة بخوث فقهية معاصرة).

يقول الشيخ عن هذا البحث:

‏1)‏  يقسم الفقهاء المسلمون ديار البشر إلى دار إسلام ودار حرب والأولى هي التي يحكمها ‏المسلمون وتطبق فيها أحكام الإسلام، والثانية هي التي يحكمها غير المسلمين ولا تطبق فيها ‏أحكام الإسلام. ‏

‏2)‏  الأصل في دخول المسلم إلى دار الحرب والإقامة فيها هو الحظر، والاستثناء الجواز عند ‏وجود المبرر الشرعي وهو أنواع: 

  • الدخول للتجارة.
  • الإقامة في دار الحرب للدعوة إلى ‏الإسلام.
  • للعلاج من المرض.
  • لطلب العلم النافع للمسلمين.
  • فقدان الأمن في بلد ‏المسلم ورفض قبوله من أية دولة إسلامية، ووجد أن الأمن والقبول من دار الحرب. ‏ 

‏3)‏  تجنس المسلم بجنسية دولة غير إسلامية محظور لا يجوز.

‏4)‏  اللجوء السياسي واللجوء الإنساني كلاهما جائز للمسلم المطارد في بلده ظلماً إذا أمكنه هذا ‏اللجوء إلى بلد كافر.

‏5)‏  الديمقراطية هي حكم الشعب بالشعب، هكذا يقولون في تعريفها والحقيقة أنها ليست حكومة ‏الشعب بالشعب بل ولا حكومة الشعب بأغلبية الشعب وإنما في الحقيقة حكم الشعب بأقليته.‏

‏6)‏  والديمقراطية أنواع هناك الديمقراطية المباشرة والديمقراطية شبه المباشرة والديمقراطية النيابية.

‏7)‏  الانتخاب من متطلبات وعناصر الديمقراطية.

‏8)‏  وللمواطن حق الانتخاب إذا تحققت فيه شروط الناخب.

‏9)‏  تقوم الديمقراطية التقليدية التي جاءت بها الثورة الفرنسية تقوم على أساس أن السيادة المطلقة ‏للأمة ومن مظاهر هذه السيادة تفرد الأمة بحق الأمر والنهي من دون تعقيب على ما تصدره ‏من أمر أو نهي ـ إذ لا سلطة فوقها ولا تستمد الأمة سيادتها من أحد وتباشر مقتضيات ‏سيادتها بصورة غير مباشرة عن طريق نوابها الذين تختارهم ، ولهؤلاء النواب حق تشريع ‏القوانين من دون قيد ولا شرط لأنهم كما يزعمون يعبرون عن إرادة الأمة التي تسمو على كل ‏إرادة.

‏10)‏  ‏ لا يجوز للمسلم أن يأخذ بالديمقراطية بهذا المفهوم الغربي لها لأنه مفهوم كفر وضلال ‏ولا يجوز للمسلم أن يعتقد جوازه واعتباره من نوع الاجتهاد السائغ لأن السيادة والتفرد بحق ‏الأمر والنهي والتشريع هو لله وحده.

‏11)‏  يجوز للدولة الإسلامية أن تأخذ بالانتخاب لانتخاب (مجلس الأمة) باعتباره يمثل ‏مجلس الشورى، ولأن الأخذ بنظام الانتخاب له أصل في الشريعة حيث أن منصب الخليفة ‏يثبت للشخص بالانتخاب.

‏12)‏  مجلس الأمة في دار الإسلام ‏ ‏الدولة الإسلامية ‏ مقيد في تصرفاته ومنها تشريع النظم ‏المختلفة بضوابط الشريعة فلا يملك لا هو ولا الشعب الذي أختاره سن قانون يخالف الشريعة.

‏13)‏  للمرأة حق المشاركة في الانتخابات بأن تنتخب ولكن لا تنتخب. ‏

‏14)‏  للمسلم المشاركة في انتخابات البرلمان في الدول الكافرة إذا رأى المصلحة في ذلك. ‏

‏15)‏  يجوز الأخذ بجزئية أو بمبدأ من قانون الكفرة إذا ما كان في تلك الجزئية ، والمبدأ ‏مصلحة للمسلم.

‏16)‏  نقد الديمقراطية ببيان عيوبها.

‏17)‏  دفاع أنصار الديمقراطية عنها ضد منتقديها.

‏18)‏  المشاركة في الانتخابات لجهة لا تملك سن القوانين، هذه المشاركة تجوز للمسلم ‏بشرطين الأول: تكوين هذه الجهة بصورة سليمة يقرها الشرع الإسلامي، والثاني: أن تكون أعمالها ‏وتصرفاتها وأغراضها سليمة ومقبولة شرعاً فإن تحقق هذان الشرطان جاز المشاركة في ‏الانتخابات لهذه الجهات وإلا لم تجز وسواء هذا الحكم بالنسبة لدار السلام أو لدار الحرب.

وقد تناولت في هذا البحث النقاط الاتية:

الفصل الأول :

تعريف الديمقراطية وبيان كيفية نشأتها، وذكر خصائصها وأهمية الانتخابات فيها، وما قيل من عيوبها والاعتذار عن هذه العيوب والرد على منتقدي الديمقراطية.

الفصل الثاني :

بيان حكم الإسلام في الديمقراطية.

الفصل الثالث :

مشاركة المسلم في انتخابات الديمقراطية التي تجريها الدول الإسلامية والدول غير الإسلامية.

الفصل الرابع :

مشاركة المسلم في الانتخابات لجهة لا تملك سن الأنظمة والقوانين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين ،،،

د/ عبد الكريم زيدان ‏

  ‏27 ربيع ثاني 1422هـ ‏


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2015-02-09 (1148 قراءة)